قام المواطن الأمريكي مارك مينشر برفع دعوى قضائية في إحدى محاكم ولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية ضد شركة أبل وضد رئيسها التنفيذي تيم كوك , بسبب إجباره وإزعاجه بتثبيت نظام ISO 7 على أجهزته وأجهزة عائلته .
حيث يدعي مارك مينشرأن ملف التثبيت الخاص بالنظام الجديد يسبب له إزعاجا كبيرا بسبب الرسالة التي يظهرها له في كل مرة يعيد فيها تشغيل جهازه الذكي، حتى بعد عدم موافقته على عملية التثبيت.
والأن يطالب مارك مينشر شركة أبل بإزالة ملف تثبيت iOS 7 من أجهزته وأجهزة عائلته مع دفع غرامة مالية قدرها 50 دولارا أميركيا.
وقال مارك مينشر أن في حالة عدم إستجابة المحكمة إلى دعواه فإنه سيرفع الدعوى أمام محاكم كبرى .
وللإشارة فإن أبل تقوم بوضع ملف تثبيت iOS 7 تلقائياً على الأجهزة الذكية خاصتها فور اتصال تلك الأجهزة بشبكة الأنترنيت ، وهو الملف الذي يساعد على تثبيت النظام الجديد فور موافقة المستخدم على التثبيت.
يذكر أن نظام iOS 7 حقق معدل انتشار عال على أجهزة “أبل” الذكية منذ إطلاقه الشهر الماضي، حيث تم تثبيته على نحو 73 بالمائة من هواتف “آيفون” وحواسب “آيباد” الداعمة لهذا النظام؛ ويشار إلى أنه بعد الموافقة على تثبيت نظام iOS 7 الجديد على أجهزة “أبل” الذكية لا يمكن الرجوع إلى تثبيت أنظمة التشغيل القديمة مثل iOS 6.
حيث يدعي مارك مينشرأن ملف التثبيت الخاص بالنظام الجديد يسبب له إزعاجا كبيرا بسبب الرسالة التي يظهرها له في كل مرة يعيد فيها تشغيل جهازه الذكي، حتى بعد عدم موافقته على عملية التثبيت.
والأن يطالب مارك مينشر شركة أبل بإزالة ملف تثبيت iOS 7 من أجهزته وأجهزة عائلته مع دفع غرامة مالية قدرها 50 دولارا أميركيا.
وقال مارك مينشر أن في حالة عدم إستجابة المحكمة إلى دعواه فإنه سيرفع الدعوى أمام محاكم كبرى .
وللإشارة فإن أبل تقوم بوضع ملف تثبيت iOS 7 تلقائياً على الأجهزة الذكية خاصتها فور اتصال تلك الأجهزة بشبكة الأنترنيت ، وهو الملف الذي يساعد على تثبيت النظام الجديد فور موافقة المستخدم على التثبيت.
يذكر أن نظام iOS 7 حقق معدل انتشار عال على أجهزة “أبل” الذكية منذ إطلاقه الشهر الماضي، حيث تم تثبيته على نحو 73 بالمائة من هواتف “آيفون” وحواسب “آيباد” الداعمة لهذا النظام؛ ويشار إلى أنه بعد الموافقة على تثبيت نظام iOS 7 الجديد على أجهزة “أبل” الذكية لا يمكن الرجوع إلى تثبيت أنظمة التشغيل القديمة مثل iOS 6.
مساحة إعلانية
..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق